الحمد لله ،،،
في خطوة ليست الأولى ، ولا الأخيرة بإذن الله ، تحولت (( مؤشرات
)) من منتدى متخصص في الأسهم السعودية ، إلى (( مؤشرات بلا حدود )) ليكون موقعا
يسعى للشمول وإرضاء ميول الأعضاء الكرام ، الذين هم القوة الحقيقية لـ (( مؤشرات ))
والمكـسب الذي تسعى (( مؤشرات )) دائما للحفاظ عليه ومضاعفته ، بدأنا كبذرة صغيرة ،
وبطموح محدود ،
ثم بدأت تتفتح لنا الأبواب ، بابا ، بابا ، كل ذلك بجهودكم ،
وحماسكم ، وعطاءكم الذي أشعل فينا روح الحماس لنسير معكم بعد أن اتسع بنا الطريق ،
ورأينا أنه باستطاعتنا أن نصل معكم إلى قمته ،،، أتمنى أن تجدوا في (( مؤشرات بلا
حدود )) ما يسركم ، وأن تكون المكان الأنسب لإبداعاتكم .....
لارتفاع ضغط الدم
كلما شربت مشروباً ساخناً فعليك بقطرات من دهن «الحبة السوداء» ، وياحبذا لو تدهن جسمك كله في حمام شمس بزيت «الحبة السوداء» ، ولو كل أسبوع مرة وبكرم الله سبحانه سترى كل صحة وعافية.. وأبشر ولا تيأس أبداً.. فالله تعالى حنان كريم رحيم بعباده.
ملوك الاخرة
خالد بن الوليد
هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وكنيته أبو سليمان، من أشراف قريش في الجاهلية. شهد أحدا مشركا ضد المسلمين، وقد تمكن بعبقريته العسكرية الفذة من قلب الدفة لصالح المشركين يوم أحد، بعد أن هزموا أمام المسلمين.
أسلم بعد الحديبية، وقاد جيش المسلمين يوم مؤتة بعد استشهاد الأمراء الثلاثة، وكسر في يده يومها سبعة أسياف. وهو الذي كلفه النبي صلى الله عليه وسلم بهدم العزى بعد فتح مكة، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرايا كثيرة، فلم يهزم في واحدة منها.
قاد جيوش المسلمين في حرب مسيلمة، وقاد المسلمين في حرب الفرس في العراق وهزمهم، وقاد المسلمين إلى النصر على الروم في اليرموك. عزله عمر وولى مكانه أبا عبيدة، فلم يغير ذلك قلب خالد، وإنما قبله برضا.
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ''نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله سله على الكافرين والمنافقين '' . فهو أعظم فرسان المسلمين وأدهاههم وأعلمهم بالحرب، قال عنه عمر بن الخطاب: ''عجزت النساء أن يلدن مثل خالد '' . وبكاه عمر لما توفي وخرج في جنازته.
وتوفي خالد رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين بالمدينة وقيل بحمص.