مؤشرات   مؤشرات

   قوانين المشاركة  /  استعادة كلمة المرور /  طلب تنشيط العضوية  /  للإعلان لدينا  /  مركز رفع الملفات

 

 


العودة   مؤشرات > المنتديات عامة > المــــــنـــــــتــــــــدى الاســـــــــــــــــــــلامــــــــــــــــي



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2006, 11:33 PM   #1
ali00
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 175
آخر تواجد: 25-01-2007 01:40 PM
افتراضي قصائد جميله .... معبره ... مؤثرة ... عن الأم

قصيدة للشاعر التونسي الراحل/ أبو القاسم الشابي.
قصيدة طالما أعجبتني لعلها تعجبكم



أغرى امرئ يوماً غلاماً جاهلاً = بنقوده كيما ينيل به الوطر
قال إئتني بفؤاد أمك يا فتى = ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها = والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى = وتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر = ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه = غضب عليه من السماء قد انهمر
ودرى عظيم خيانة لم يأتها = أحد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما = فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا = تغفر فإن خظيئتي لا تغتفر
وإذا غفرت فإنني اقضي انتحـ = ـاراً مثل من قبلي انتحر
واستل خنجره ليقتل نفسه = طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم: كف يداً ولا = تطعن فؤادي مرتين على الأثر


أترككم الآن لتتصوروا عظم الموقف وتعيشون اللحظات التي عشتها أنا بعد سماعي لهذه القصيدة الرائعة

__________________________________________________ ________________
أهديكِ قلباً في هواكِ تفطَّرا == أهديكِ شعرا قد تضوَّع عنبرا

واللهِ ماطابَ الجمالُ بناظري == إلآ وكنتِ ربيعَهُ إنْ أزهرا

واللهِ ماسطعَ الضياءُ بليلتي = = إلآ وكنتِ بهاءَهُ إنْ أقمرا

واللهِ ماغنَّتْ طيورُ قصائدي = = إلآ وكنتِ اللحنَ يشجي السُّمَّرا

يامهجتي أضحيتُ فيكِ مُتَيَّماً = = حبَّي صدوقٌ قد توهَّجَ وانبرى

وعواطفي يامهجتي جيَّاشةٌ = = ياليتَ شعري في هواكِ مُعَبَّرا

وجناحُ ذلِّي في ذراكِ خفِِضتُهُ = = وخضعتُ دهرا في حماكِ مُقدِّرا

إنْ جئتها والسَّعْدُ رفَّ بخافقي == طفقتْ تعيشُ سعادةً وتشَكّرا

أو جئتُ والشجنُ العظيمُ يسومُني = = برحتْ تقاسي الليلَ همًّا مُسْعَرا

أو صارَ طفليْ يشتكي منْ جُرْحِهِ = = باتتْ تعيشُ شقاوةً وتَحَسُّرا

أو طفلتي تلهو بدُمْيَتِهَا إذا = = حضرتْ تهلَّلَ وجهُها وتَبَشَّرا

لو أنَّ بالكفِّ اليمينِ وهبتها = = روحيْ لمَا وفَّيْتُ حقًّا أكبرا

يامنَ بها تسمو شموخُ فضائلي = = وحنانُهَا نبعٌ تدفَّقَ أنْهُرا

أنشدتُ في ثغرِ الصباحِ قصيدتي = = أمّي فؤادي في هواكِ تفطَّرا


__________________________________________________ _____________
هذي قصيده مؤثرة لأم تشكي حالها بعد ان ذهب بها ولدها (الله يهديه) للمصحه (دار العجزه) او كما يقااال ( دار النسيان)


اترككم مع القصيده

وين انت يا حمدان امـك تناديـك .. وراك مـا تسمـع شكايـا وندايـا

يا مسندي قلبي على الدوم يطريـك .. ما غبت عن عيني وطيفك سمايـا

هذي ثلاث سنين والعيـن تبكيـك .. ما شفت زولك زايـر يـا ضنايـا

تذكر حياتي يـوم اشيلـك واداريك . . والاعبـك دايـم وتمشـي ورايـا

ترقد على صوتي وحضني يدفيـك .. ما غيرك احدٍ ساكن فـي حشايـا

واليا مرضت اسهر بقربك واداريك .. ما ذوق طعم النوم صبـح ومسايـا

ياما عطيتك من حنانـي وبعطيـك .. تكبـر وتكبـر بالأمـل يـا منايـا

لكن خساره بعتني اليـوم وشفيـك .. واخلصت للزوجه وانا لي شقايـا

انا ادري انها قاسيـه مـا تخليـك .. قالت عجـوزك مـا ابيهـا معايـا

خليتني وسط المصحه وانا ارجيك .. هذا جزا المعروف وهـذا جزايـا
يـا ليتنـي خدامـة بيـن اياديـك .. من شان اشوفك كل يوم برضايـا
مشكور يا ولدي وتشكر مساعيـك .. وادعـي لـك الله دايـم بالهدايـا

حمدان يا حمـدان امـك توصيـك .. اخاف من تلحق تشـوف الوصايـا

اوصيت دكتور المصحه بيعطيـك .. رسالتـي واحروفهـا مـن بكايـا

وان مت لا تبخل علـي بدعاويـك .. واطلب لي الغفران وهـذا رجايـا

وامطر تراب القبر بدموع عينيـك .. ما عـاد ينفعـك النـدم والنعايـا
__________________________________________________ ________


القلب يحزن والمدامـع غزيـره 000في جوفي ناراً من لهبها تباكيـت

والدارظلما كانـت أمـي تنيـره 000يايمه وينك من دونك خلا البيـت

قلبي تفطرعلـى الفرقاءالمريـره 000أمنـت بالله وباأقـداره ترضيـت

الموت حقٍ وكلـن لـه مصيـره 000وبموت النبي قبلك يايمه تعزيـت

هذاجلالك وريحـك فـي عبيـره 000كل يوم أشمـه ولاشفتـه تغنيـت

صوتـك يايمـه يامحـلا أثيـره 000حنانـك يمـه يخلينـي تدفـيـت

يايمـه منهوأجيلـه وأستشـيـره 000يعدلني لاشفت الصواب وتلحيـت

يايمـه كلـن يناظرنـي بحيـره000 من يوم رحتي وأنا اللي ماتواسيت

ياكم اتعلم مـن معانـي غزيـره 000يامنهـل التعليـم منـك تربيـت

كم قصةٍ قلتي وللماضـي نسيـره000 ولاجيت عندك بسواليفك تسليـت

اااه يايمـه لنظراتـي الإخـيـره000 مليت كفـي ترابـاً ثـم حتيـت

أبشـري يمـه بدعـواةت كثـيـره 000كل ماذكرتك وللرحمـن صليـت
ali00 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2006, 11:39 PM   #2
ali00
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 175
آخر تواجد: 25-01-2007 01:40 PM
افتراضي

وهذا رجل بعد مرور سنة من رحيل أمه قال :

أماه..
أماه..
ماذا أقول ..
مرت سنة منذ رحليك ولم تغيبي عن خيالي لحظة واحدة..
في كل مرة .. تذرف الدموع ... تتلوها ..دموع .. تسبقها دموع .. وماعساني أن أفعل ..
هذا هو حكم الله ... ونحن به راضون...مؤمنون.. اللهم لا اعتراض..
أماه..
برحيلك.. رحل معك الكثير من مغريات الحياة ...
لم تعد الحياة هي الحياة ..
ينقصها الكثير ...
برحيلك غاب عن عينيَّ كل جميل .. وأصبحت أنت الجمال الذي رحل ..
وبرحيلك.. فقدت من كنت أرمي له همومي ومشاكلي..
وبرحيلك لم يعد لذلك المنزل .. طعم ولا رائحة .. بل لم يعد له وجود في حياتي.. سوى...
تلك العلامات التي لا زالت محفورة على جداره..
علامات كفيك وأصابعك وأنت تتحسسين طريقك في الذهاب والمجيء...
صورة الذكريات القديمة التي لا زالت محفورة في ذاكرتي على مدى السنين..وما أحلاها من ذكريات ...
صورة رحيلك...
صورة مرضك..
صورة فرحك..
صورة بكائك..
تلك الصور الجميلة.. التي أعيش معها يومياً... أشحذ الذاكرة في كل مرة لعلها تأتي بصورة من تلك الصور... أعيش معها .. وحيداً ..
أشحذ الذاكرة لأعيش معك ذكرياتنا الجميلة ..
كنت دائماً ما أحتفظ بالأخبار الجميلة عن كل الناس .. حتى أخبرك ..
لتفرحي أولاً..
كنت دائماً ..
أخبرك عن ما أنا فاعل ..
حتى أحظى بموافقتك..
لا أنسى ..
حينما أتصل عليك..
يرن جرس الهاتف .. قليلاً.. ثم يأتيني من الجانب الآخر .. صوتك العذب... يناديني ..
آه يا أمي .. كم أفتقدك ...
كم أفتقدك..
وكم أنا مشتاق إليك ..
أسأل الله العظيم الجليل أن يجمعنا وإياك في مستقر رحمته..
أماه...
لن أنسى كلماتك العذبة التي كانت دائماً تشجعني على البذل والعطاء..
حتى في أقسى اللحظات في حياتي ..
كنت عوني ..
كنت سندي ..
كنت العين الساهرة ..
نهر العطاء الذي لا ينضب ..
بحر الحنان الدافئ..
لن أنسى تلك الكلمات الجميلة التي دائماً تهمسين بها في أذني..
تطلبين منى أن لا أتردد في طلب أي شيء أحتاجه...
دائماً.. ما تضعين في جيبي المال ..
سواء محتاج أم لا...
تقولين خذ فهو رزق من الله وأتاك..
رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته...
عندما يأتي العيد...
أعيش ذكرياتي القديمة ..
" كنت صغيرًا جداً حينما لبست ثوب العيد...
وذهبت مع أمي إلى الجيران..
ممسكاً بثوبها الجديد...
وثوبي الجديد...
أسحبه معي ..
وكانت السماء تمطر ..
والغيم ..
والبرد ..
والمياه ..
وفجأة.. سقطت
وثوبي الجديد..
قد كساه وحل الأرض..
ولم يعد كما هو ..
بل صار مثل الأرض .. "
كنت حينما أذكِّر أمي بتلك الحادثة ..
تضحك كثيرًا ..
وتربت على كتفي ... تقول : " يالبيه"
لبيك أمي..
يا قصيدة جميلة رحلت ..
لكنها باقية ..
في عقلي وقلبي ..
لكنها باقية معي إلى الأبد...
لبيك يا من سهرت معي الليالي..
وسهرت من أجلي الليالي...
" في بداية عهدي بالمدرسة ..
كنت هزيلاً ..
نحيلاً..
وواجبات المدرسة..
كثيرة..
وطويلة..
وذلك المدرس الذي..
يثور حينما..
يقصر الطلاب في الدراسة ..
لا يرحم ..
ولكن ..
أمي كانت ترحمني ..
وتسهر معي حتى أقضي واجباتي ..
سيدة ضريرة تسهر مع ابنها الصغير ..
حتى ساعة متأخرة..
لينهي واجباته ..
وكنت دائماً أسأل نفسي .. هل كانت تراني ؟!
نعم إنها لا تراني بعينيها الكريمتين..
لكن قلبها يرى .. وعقلها يرى .."
أماه..
كم كنت مدرسة ..
تعلمنا منها الكثير ..
ولا زلنا نتعلم الكثير...
حتى بعد رحيلك ..
لا زلنا نتذكر الكثير..
ونستخلص العبر ..
والحكم..
أماه.. غابت حروف الكلمات ..
وخانتني العبارات...
لكن قلبي ..
يحتوي الكثير من المشاعر ..
وذاكرتي تختزن الكثير من الذكريات..
كانت ـ رحمها الله ـ قوية..
تتحكم في مشاعرها ..
تتحكم في أعصابها مهما كان الخطب..
لم أرها في حياتي .. ضعيفة..
فحينما توفي أخي..
جئت إليها مع أخوتي ..
دخلنا عليها..
كانت تحتسب .. وتترحم عليه ..
كنا متأثرين جداً ...
وهي تهدئ كل واحد منا ..
هذه سنة الحياة ..
وكلنا له ..
الموت حق ..
نعم الموت حق ..
رحمك الله أخي ..
ورحمك الله أمي..
أماه..
كم أفتقدك ...
أماه..
" اشتقت إليك..
ولست سوى أمي ..
التي حملتني تسعة أشهر ...
ثم الولادة..
بعدها..
سنتين أشاركك الطعام والشراب..
وبعدها...
قضيت عمري كله...
أشاركك بعقلك ..
وقلبك ..
وحياتك..
فهل مللت مشاركتي لك ؟
لا لا .. متأكد..
لم تسأمي يوماً .. ولم تتململي .
بل كنت من فرط السعادة تنشدي..
ابني حبيبي ..
ابق .. لا ترحل ..
وكن حولي .. قريباً.. بجانبي.."
آه .. يا أمي ..
كم من السنين انطوت .. كأنها يومان ..
مرت .. حلوة.. ومرة...
لكنّها ستبقى في الذاكرة..
استنير بها طريقي المستقبل ...
تعينني على الحياة ..
وقد تكون هي الحياة ..
بل هي الحياة بالنسبة لي ..
أماه..
يا من رحلت بسكون..
بلا ضجة ..
رحلت ..
بعد أن اطمأنت على كل شيء ..
على والدتها ..
على زوجها ..
على ابنتها ..
على أولادها ..
رحلت بعد أن أنهكها المرض والتعب..
سنين طويلة مع الأدوية..
سنين عديدة وهو تقاسي.. وتعاني .. وطأة المرض.
أسأل الله العظيم أن تكون تخفيفاً من ذنوبها .. وأن يكون ذلك في ميزان حسناتها يوم القيامة..
لا زلت احتفظ بتفاصيل رحيلها ..
فحينما أدخلت المستشفى للمرة الأخيرة...
قرر الأطباء إجراء عملية عاجلة ...
جئت للزيارة الساعة الثالثة ..
سبقني إلى هناك ثلاثة من أخواني..
وصلت أختي ..
اجتمعنا حولها.. لم يبق سوى أخي الأكبر...
كنّا نتجاذب أطراف الحديث معها..
كانت تمازحنا ...
تسأل عن أولادنا ..
ثم سألت عن أخي الأكبر ..
قلنا لها أنه قادم .. في الطريق ..
وبعد قليل أتى أخي الكبير ..
اجتمعنا حولها..
لم نكن نعلم أنها كانت تودعنا..
كانت تعلم أنها ذاهبة بعد قليل لإجراء عملية ..
تحدثنا معها ..
وتحدثت معنا ..
وكان حديث مودع ..
ولم نكن نعلم أنه الحديث الأخير ..
جاءت الممرضة تقول : هيا بنا إلى غرفة العمليات ..
سرنا بها جميعاً في موكب إلى غرفة العمليات ..
الممرات ..
المصعد..
حتى وصلنا إلى غرفة العمليات...
تحدثت معنا..
هل وصلنا ؟
قلنا: نعم .
قمنا بالسلام عليها .. واحداً تلو الآخر..
كانت تودعنا ..
بكى أحد الأخوة ..
وعَرَفَتْ مَنْ يبكي ..
فَضَحَكَتْ !..
قالت: الموت إذا أتى لن يقدر أن يرده أحد سوى الله.... فلا تبكي بني ..
أدخلوها غرفة العمليات .. وذهبنا ..
خرجت من العناية المركزة .. ولسانها يلهث بذكر الله ..
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ..

أبلغونا بنجاح العملية ..
لكن حدث تسمم بعد العملية مما أدى إلى دخولها العناية المركزة ..
جئنا إليها في العناية المركزة..
غيبوبة..
وجه يشع بنور الإيمان..
انتهى الأجل ..
ساعات..
وجئت إليها مرة أخرى ....
عندها أخبرني أخي.. برحيلها..
رحل ذلك الوجه المنير ..
الذي كان يشع بهاءً وحسناً قبل قليل ..
تلك الابتسامة.. التي كانت بالأمس تدغدغ أسماعنا..
رحلت أمي التي هي جزء مني...
رحلت أمي.. لكنها لا زالت ساكنة في قلبي وعقلي..
أتنفس ذكرياتها العطرة ...
أشم رائحتها الزكية ... في كل زاوية من زوايا حياتي ..
اليوم في ذكرى رحيلها ..
أحببت أن أكتب لها..
هذه الكلمات المتواضعة من القلب...
لتسري مع خطوط الشبكة إلى عالم الانترنت ..
وتبقى صورتها على المواقع محفورة ..
دعواتكم جميعاً لها بالرحمة والغفران ..
اللهم اغفر لها وارحمها.. ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..
ali00 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

 

منتدى الاسهم السعودية

منتدى التحليل المالي والاساسي

منتدى العملات

منتدى التحليل الفني

منتدى تعليم موجات إليوت

منتدى المشاريع الاستثمارية

منتدى العقار

منتدى الاسهم الخليجية والعالمية

 

   
 

الساعة الآن 04:59 AM بتوقيت مكة المكرمة


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لدى مؤشرات


web site counter